الوسم: مليشيا الدعم السريع

  • تفاصيل جديدة حول هجوم المليشيا على شرق مدني

    تفاصيل جديدة حول هجوم المليشيا على شرق مدني

    متابعات – المنبر 24

     نورد  تفاصيل جديدة عن مقتل (13) شخصًا – على الأقل – وأصابة العشرات من مواطني قرية الحرقة نور الدين شرق مدني، إثر هجوم شنته قوة تابعة لمليشيا الدعم السريع، يوم الجمعة،

    ما أدى لموجة نزوح في الوقت الذي كانت فيه القرية تمثل مركزاً لإيواء النازحين من الخرطوم ومختلف قرى ومدن ولاية الجزيرة، في مدارس القرية ومنازلها.

    وقال شهود عيان لـ”راديو دبنقا” إن الدعم السريع دخلت القرية بسيارات قتالية مدججة بالسلاح وأفراد مسلحين، وشنت هجومًا عنيفًا تجاه المواطنين، وأضافوا إن القوات المعتدية اعتدت بالضرب على سكان المنطقة واستعملت الأسلحة الثقيلة والمدافع في قصف القرية ثم اجتياحها مخلفين وراءهم عشرات القتلى والجرحى.

    وذكر شاهد عيان من مواطني القرية إن القتلى أكثر من العدد المحصور وما تزال جثث المواطنين ملقاة في شوارع ومنازل القرية، بعد اقتحام قوات الدعم السريع القرية التي قامت بإطلاق النار بصورة عشوائية ما تسبب في سقوط القتلى والمصابين، وقال أن القوة أجبرت المواطنين على الخروج من نهب المنازل ومصادرة أموالهم وممتلكاتهم. وأوضح شاهد العيان أن الناجون نزحوا إلى القرى المجاورة وإلى ولايتي سنار والقضارف في ظروف مأساوية.

    ولكن قوات الدعم السريع ظلت تنفي هجوم قواتها على أي قرية بالجزيرة وتحمل الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش

    وحمّل رئيس الإدارة المدنية لولاية الجزيرة صديق عثمان أحمد التي أعلنت مليشيا الدعم السريع عن تشكيلها مؤخراً في مقابلة مع (راديو دبنقا) الاستخبارات العسكرية ومعتادي الإجرام والنهابين الذين أطلق سراحهم من السجون  بجانب بعض ضعاف النفوس من الدعم السريع بارتكاب الانتهاكات

    وقال صديق عثمان إنهم تمكنوا من إخراج 5 ألف من مجموعات الإسناد التي كانت تتواجد بالولاية حيث استبدلت بارتكازات في القرى من أبناء القرى المدنيين لمراقبة أوضاع المواطنين على أن يتصلوا بالارتكاز (القريب) لهم التابع لقوات الدعم السريع في حال الإحساس بالخطر.

    في ذات السياق طالبت نازحة في رسالة بعثت بها لـ”راديو دبنقا” عبر منصات التواصل الاجتماعي بوقف الحرب وإنهائها وقالت: نحن لا نريد شي غير وقف الحرب التي دفع ثمنها المواطن المظلوم، ورسمت صورة قاتمة للأحداث المأساوية التي يعيشها أهالي ولاية الجزيرة من خلال معايشتها للوضع، جراء الهجوم الذي تقوم به قوات الدعم السريع على القرى.

    إلى ذلك يورد “راديو دبنقا” قائمة بأسماء شهداء القرية المحصورين وهم: مقبل عبدالعظيم، عيسى يوسف احمد، يوسف من الله، القاسم محمد، محجوب الأمين ياسين، مصعب محمد، النور عبدالله، يوسف علي الطيب، احمد يوسف علي الطيب، محمد عبدالعزيز، الصديق علي دفع الله، المقبول يوسف حسب الرسول الرسول، الرشيد حسن التوم.

  • الإعدام شنقاً لمحامي يتخابر مع المليشيا الارهابية

    الإعدام شنقاً لمحامي يتخابر مع المليشيا الارهابية

    القضارف – المنبر  24

      أصدرت محكمة جنايات شرق القضارف برئاسة قاضيها الحسن النوش اليوم حكماً قضى بإدانة المحامي (ع. م. ر. م) تحت المادتين 51/أ  ــ 65 من القانون الجنائي لسنة 1991 م المتعلقة بإثارة الحرب ضد الدولة وجماعات ومنظمات الإجرام والارهاب .

    وأوقعت عليه عقوبة الإعدام شنقاً حتى الموت تعزيراً لمخالفة  المادة 51/أ  كما عاقبته بالسجن عشر سنوات لمخالفة المادة 65 كما قضت بمصادرة هاتفه المعروضات.    

    وتعود تفاصيل القضية الى أن تيم من إستخبارات الفرقة الثانية بالقضارف ألقى القبض على المدان بالقرب من مقر سكنه بحي المطار إثر ورود معلومات تفيد بإنتمائة لجماعة الدعم السريع الإرهابية.    

    ومن خلال التحري وفحص هاتف المدان عُثِرَ فيه على مراسلات بينه وبعض أفراد المليشيا المتمردة أبدى من خلالها تأييده للمليشيا المتمردة ونقل من خلالها معلومات إستخباراتية عن تحرك القوات المسلحة من القضارف إلى الفاو والجزيرة وعكس لهم اتجاهات الرأي العام وتقييمها للمليشيا وعمليات التعبئة والاستنفار ودعا المليشيا المتمردة لدخول القضارف وإحتلالها.

  •  « الجيش السوداني»  يوجه ضربة  مٌوجعة « للمليشيا »   

     « الجيش السوداني»  يوجه ضربة  مٌوجعة « للمليشيا »   

    الفاشر- المنبر 24

     شن الطيران الحربي التابع للجيش السوداني، ضربات وصفت بالموجعة لقوات  مليشيا السريع، المنسحبة من  الفاشر بولاية شمال دارفور غربيّ السودان ، فيما استقبلت مستشفى الفاشر الجنوبي 160 جريحًا أُصيبوا خلال المعارك التي جرت في المدينة الجمعة الماضية.

     وأشارت مصادر عسكرية إلى أن الطيران نفذ ضربات ليلة وصباح اليوم  الأحد، في منطقة الكومة وسويلنقا ومعسكر جديد السيل وفي منطقة ضمه، بالقرب من منواشي وطريق الفاشر، نيالا.

    ونوهت إلى الضربات أحدثت خسائر كبيرة في صفوف الدعم السريع محققا فيها خسائر كبيرة وانهيار للقوات كبير بشمال دارفور.

    وقالت منظمة أطباء بلا حدود، في بيان ، السبت؛ إن المستشفى الجنوبي المدعوم من المنظمة استقبل يوم أمس 160 مصابًا، نتيجة الاقتتال العنيف بين الجيش وقوات الدعم السريع”.وأشارت إلى أن من بين المصابين 31 امرأة و19 طفلًا، مؤكدة توافد مزيد من المرضى بحالات حرجة وهم بحاجة ماسة للعلاج.

  • اتفاق وشيك بين الحكومة و « الشعبية»

    اتفاق وشيك بين الحكومة و « الشعبية»

    متابعات-  المنبر 24

    يتوجه إلى مدينة جوبا  عاصمة  جمهورية جنوب السودان غدا الاثنين وفد حكومي  بهدف  التفاوض مع الحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.

    وقالت صحيفة الكرامة  إن اللقاء سيبحث سُبل ايصال الإغاثة إلى مناطق الحكومة والحركة في جبال النوبة.

    وفي أول لقاء مباشر بين الحكومة والشعبية شمال منذ بدء الحرب بين الجيش السوداني  ومليشيا الدعم السريع عقد عضو مجلس السيادة السوداني نائب القائد العام للجيش شمس الدين كباشي اجتماعا مع رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان عبد العزيز الحلو في عاصمة دولة جنوب السودان في   الرابع من مايو  الجاري تطرق للأزمة السودانية وتبادل الطرفان الرؤى حول الحلول، للملف الانساني وإيصال المساعدات والحل السياسي.

    وتناول اللقاء بين الحلو والكباشي تناول حل الأزمة في السودان والملف الإنساني وتم الاتفاق على إيصال فوري للمساعدات الانسانية في مناطق سيطرة الحكومة وفي مناطق سيطرة الحركة الشعبية في المنطقتين على ان يلتقي خلال اسبوع وفد لإقرار وثيقة تحدد كيفية إيصال المساعدات.

     

     

  • صلاح قوش يتفقد جرحي معركة الكرامة

    صلاح قوش يتفقد جرحي معركة الكرامة

    متابعات – المنبر 24

    تداولت منصات  التواصل  الاجتماعي بكثافة ظهور ، جديد للفريق أول أمن صلاح عبد الله قوش مدير جهاز المخابرات السابق،  يتفقد جرحى عمليات معركة الكرامة بالقاهرة اليوم السبت.

    ومر أكثر من عام على اندلاع الحرب في السودان بين الجيش ومليشيا الدعم السريع، التي أدت إلى مقتل الآلاف وتشريد الملايين وتسببت في كارثة إنسانية، وسط حديث عن أزمة جوع عميقة.

  • مٌقاومة الحاج يوسف تتهم  المليشيا باغتيال «  ود زينة»   

    مٌقاومة الحاج يوسف تتهم  المليشيا باغتيال «  ود زينة»   

     الحاج يوسف – المنبر 24

     في جريمة  جديدة بشعة تضاف لسجلها الإجرامي قالت لجان أحياء الحاج يوسف إن مليشيا الدعم السريع اغتالت الشاب بشير محمد  الشهير ب (ود زينة) العضو في تجمع لجان أحياء الحاج يوسف – فرعية لجان مقاومة شارع واحد.

    وأضافت لجان الحاج يوسف في بيان – اطلع عليه المنبر 24 أن الشهيد كان “فاعلاً مع رفاقه في لجان المقاومة وثائراً ومناضلاً لا يشق له غبار”.

    ونعى البيان الشاب بشير محمد زين، وقال إن أيادي الغدر والخيانة التابعة لمليشيا الدعم السريع اغتالته بعد أن قامت بإطلاق النار عليه

     

      

  • «قوى تحرير السودان» تعفي رئيسها وتتهمه بالخيانة العظمى

    «قوى تحرير السودان» تعفي رئيسها وتتهمه بالخيانة العظمى

    متابعات – المنبر 24

     في تطورٍ لافت أعلن تجمع قوى تحرير السودان، اليوم (السبت)، إقالة الطاهر حجر من رئاسة الحركة، وتشكيل لجنة لمحاسبته واتهامه بالخيانة العظمى لمساندته مليشيا الدعم السريع التي تخوض صراعاً ضد الجيش السوداني وحركات مسلحة متحالفة معه.

    وتكونت القوة المشتركة من الحركات المسلحة في دارفور عقب اندلاع الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل نيسان 2023 بهدف حماية المدنيين في الإقليم المضطرب.

    وجاء في بيان للتجمع، وهو أحد أطراف اتفاق جوبا للسلام، بصفحته على فيسبوك أن حجر ارتكب «جريمة الخيانة العظمى بدعمه قوات الدعم السريع المتمردة في حربها ضد الشعب السوداني وهو سبب إعفاءه من مجلس السيادة الانتقالي ».

    واتهم البيان الطاهر حجر أيضاً «بالفساد المالي، والعمل بمفرده في كثير من المواقف بما فيها عقد التحالفات والمواقف السياسية وعدم احترام دستور الحركة» .

    وكانت القيادة العامة لتجمع قوى تحرير السودان أعلنت في أبريل  الماضي رفضها لقرار رئيسها الطاهر حجر بالانسحاب من القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح في إقليم دارفور.

    وكان حجر قد أعلن انسحاب تجمع قوى تحرير السودان من القوة المشتركة في دارفور بدعوى تخلي بعض الحركات المسلحة في القوة عن «الحياد وإعلان انحيازها للجيش والقتال معه»، مشيراً إلى أنه في ظل الوضع الحالي أصبح من المستحيل على القوة المشتركة القيام بالمهام التي تم تكوينها من أجلها.

  • مجزرة للمليشيا بقرية «الحرقة»

    مجزرة للمليشيا بقرية «الحرقة»

    متابعات – المنبر 24

    قالت لجان المقاومة في بيان اليوم السبت، إن مليشيا الدعم السريع ارتكبت مجزرة جديدة بقرية الحرقة شرق مدينة مدني بولاية  الجزيرة .

    واوضحت لجان مقاومة مدني   بحسب الحصر الأولى للضحايا سقوط  13 شهيداً وعدداً من الإصابات التى وصلت إلى مستشفى القضارف.

     

  • « المنبر 24 »  ينقل أدق التفاصيل حول معركة «  الفاشر»  

    « المنبر 24 »  ينقل أدق التفاصيل حول معركة «  الفاشر»  

    متابعات – المنبر 24

    شهدت مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور  ظهر الجمعة  اشتباكات عنيفة بين القوات المسلحة والحركات المسلحة من جهة والدعم السريع من جهة أخرى في الاتجاهين الشمالي والشرقي من المدينة.

    وقال حاكم إقليم  دارفور / رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي ت في منصة إكس تعليقاً على معركة  الفاسر الجمعة 🙁 لقد استبسل شبابنا في القوة المشتركة معهم الأجهزة  النظامية ف دحرهم  واحراق عدد من العربات  القتالية ) واضاف  مناوي أجبرت مليشيا  الدعم السريع على التقهقر  بعيداً عن الفاشر  وتم استرداد مواقع حيوية محطة كهرباء  الفاشر التي تعرضت لتخريب جزئي ، واضاف  حاكم دارفور (هؤلاء لا يريدون الدولة انما هواة الفوضى  والدمار ومورد للانتهاكات.

    واتهم حاكم  دارفور الدعم السريع باتباع سياسة الأرض المحروقة في الفاشر، ذلك بالقصف العشوائي والمتعمد على مواقع المواطنين وإحراق المؤسسات.

    وبثت صفحات موالية للجيش مقاطع فيديو أظهرت احتفالات عدد من المواطنين مع جنود الجيش الذين استعرضوا ثلاث مركبات تم الاستيلاء عليها في معارك اليوم.

    و تجددت، المواجهات بين الجيش السوداني مسنودا بالحركات المسلحة ومليشيا الدعم السريع بالفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، استخدمت خلالها الأطراف كافة أنواع الأسلحة سقط إثرها قتلى وجرحى من المدنيين.

    وكشفت مصادر متطابقة  لـ(المنبر 24) عن سيطرة  القوة المشتركة على مستشفى  الأطفال وبورصة الفاشر لأول مرة منذ بداية الحرب وكانت تلك المواقع تحت سيطرة مليشيا  الدعم السريع .

    واتهم مواطنون قوات الدعم السريع بقصف الأحياء المأهولة بالسكان في غرب المدينة وهو ما تسبب في وقوع أضرار بالغة طالت عدد من المنازل علاوة على استهداف مستشفى الفاشر للأطفال بالقذائف المدفعية ما أدى إلى فرار المرضى من المرفق الطبي.

    ونقل شهود عيان أن اشتباكات برية عنيفة دارت بين الأطراف في أحياء الصفاء والجيل والمصانع استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة ما أدى إلى وقوع عدد من الضحايا جرى نقلهم لمستشفى الفاشر الجنوبي.

     

     

  • « الفاشر»  تحَبَسَ  أنفاسها.. !!

    « الفاشر»  تحَبَسَ  أنفاسها.. !!

    تقرير – خاص المنبر 24

     بعد  ترقب وحذر وقلق ..شهدت مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني والحركات المسلحة من جهة والدعم السريع من جهة اخرى في الاتجاهين الشمالي والشرقي من المدينة

    وقال مصدر لـالمنبر 24) إن المدينة تعيش حالة من عدم الاستقرار الأمني وشلل تام في حركة المواطنين، صاحبها اغلاق للمحلات التجارية في الاسواق والاحياء جراء المواجهات المستمرة بين الاطراف المتحاربة منذ صباح اليوم الجمعة.

    تطورات المشهد

    وتسلل أفرد من المليشيا شرقاً في أحياء  الجوامعة والمعهد وعقب ذلك انتقلت  الاشتباكات في الاتجاه الجنوب  الشرقي  للمدينة.

    وبحسب افادات شهود عيان عصراً قلت حِدة المواجهات وسمع أصوات رصاص متقطع  ، واضافوا بان  الاشتباكات  نجم  عنها  عدداً كبيراً من المصابين أوساط المدنيين نتيجة للقصف المدفعي المتبادل، وتم نقلهم لمستشفى الفاشر الجنوبي. وحتى كتابة  التقرير لم تصدر  السلطات الصحية تقرير عن قتلى.

    وقالت تنسيقية  لجان مقاومة الفاشر إن الاشتباكات أدت إلى سقوط مقذوفات  بشكل عشوائي على  المنازل

    تقاري أممية

    تناولت  تقارير أممية نزوح نحو  800 ألف شخص إلى المدينة التي تقع حالياً تحت خط النار بعضهم فروا من  العاصمة الخرطوم وولاية الجزيرة التي اجتاحها الدعم السريع نهاية 2023م  والآخرين من ولايات دارفور الاخري التي تقع تحت قبضة المٌتمردين.

      وأبلغ  « المنبر 24 » مصدر حكومي أن نصف مليون نازح يقيمون في أربعة معسكرات إيواء، وهي زمزم، أبو شوك، نيفاشا،  وأبوجا، إذ يوجَد فيها نازحون منذ اندلاع الحرب في الإقليم في العام 2003م، بينما لجأ إليها نازحون جراء القتال الحالي عقب سيطرة «  مليشيا الدعم السريع »  على مناطقهم، وأصبحت الفاشر بمثابة الملاذ الأخير الذي لجأوا إليه.

    وتشهد  تخوم الفاشر بين الفينة والأخرى،اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني والدعم السريع، على الرغم من تحذيرات الأمم المتحدة من عواقب ذلك في المدينة البالغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة.

    وتسيطر الدعم السريع حاليا على أربع من عواصم الولايات الخمس المشكِّلة للإقليم الغربي للبلاد، ما عدا الفاشر التي لجأ إليها نحو 800 ألف نازح، بحسب بيانات الأمم المتحدة.

    تضييق الخناق

    ونقل شهود عيان لـ (المنبر 24) أن عشرات القتلى والجرحى وصلوا مستشفى الفاشر في الأيام الماضية نتيجة للمواجهات في مناطق شرقي وشمالي المدينة الإسترتيجية.

    وأبلغ مصدر موثوق به فضل حجب اسمه لدواعٍ أمنية  (المنبر ) بان الخناق يشتد على مدينة الفاشر بعدما قالت إنه سيطرة من الدعم السريع على محلية مليط التي لا تبعد أكثر من 70 كيلومترا.

    بوابة مليط

    واضاف ذات المصدر بان الدعم السريع موجود حالياً في الاتجاه الشرقي لمدينة الفاشر  وتمدد شمالاً واحكم السيطرة على منفذ مليط الإسترتيجي ، منوهاً إلى أن ولاية شمال دارفور  تعتمد منذ اندلاع حرب 15 أبريل  على المنتجات  من الكفرة الليبية  والتي تأتي  عن طريق مليط  – المالحة  والتي تشمل  مواد غذائية  ووقود، والسلع التموينية .

    ويقول ذات المصدر إن الدعم  كان متواجداً اصلاً في مناطق شمال الفاشر لكنه كان يسمح بمرور السلع إلى المدينة بإعتبار أن الحركات المسلحة كانت تقف في موقف الحياد، ولكن منذ أن اعلنت  وقوفها في صف الجيش السوداني ضيقت  مليشيا الدعم السريع الخناق على الفاشر. وتابع : (توقف انسياب  السلع من الجارة ليبيا مما ينذر بأزمة غذائية وأزمة في  الوقود وهناك همس وحديث بقرب نفاذ المخزون الاستراتيجي مما يدق ناقوس  الخطر بحدوث  مجاعة بحسب  مراقبين للمشهد)، واضاف  المصدر فإن  شمال  وشرق الفاشر حالياً خالية تماماً من المدنيين وزحف الاهالي نحو الجنوب  في منازل أقربائهم والمدارس بل تمددوا داخل أراضٍ زراعية،  فروا حفاظاً على أرواحهم بعيداً عن خط النار.

    حالة بائسة للسكان

    وتروي المصادر الحالة البائسة لسكان الفاشر خاصة أن اغلبهم  موظفين توقفت  مرتباتهم منذ اندلاع الحرب  وصاروا يعانون من ضنك العيش  وهناك عدد كبير من المعلمات صرن يعملن في بيع  التوابل  وفريشية لبيع  الخضروات في سوق الفاشر ، وتقول إن الحياة صارت شبه متوقفة .

     مصادر مياه ملوثة

    أما مصادر المياه شبه متوفقة بعد فشل الحكومة في توفير  الوقود لمحطات المياه بحسب افادات (ه) التي تقول إن جوز المياه من الكارو يقدر بـ(4000) جنيه وهي مياه  غير صحية لكن الضرورة أجبرت المواطنين على استخدامها بدلاً عن الموت عطشاً وتضيف :” نشرب مياه رائحتها متغيرة ولونها متغير وطعمها وحالياً نشرب  مياه الأبار” .

    كما  تناول نقص في الأدوية خاصة لاصحاب  الأمراض المزمنة من السكري وضغط الدم وغيرها خاصة في مراكز الأيوأ، وتناولت  تفشي  الأمراض الجلدية ومرض القوب  في  المعسكرات  ، وناشدات المنظمات  لتوفير العلاج .

    موجة غلاء طاحنة

    وحسب  متابعات  (المنبر 24 ) فإن  الفاشر شهدت خلال الاسبوعين الماضيين موجة غلاء كبيرة في  السلع ، في ظل  ضعف  القدرة الشرائية للمواطنيين  ، كما تأثرت  حركة  المواصلات الداخلية بغلاء الوقود بحسب افادات  سكان  محليون  .

    وتضرر المدنيون من الرصاص الطائش سوأ كان من الجيش السوداني أو مليشيا  الدعم السريع والذي خلف أضراراً جسيمة في الممتلكات  وقتلى، كما أن  المدينة كانت ملاذاً آمن للفارين من الحرب بغرب دارفور ووسط دارفور وجنوبي دارفور ، بجانب قري ريفي  الفاشر  التي  تعرضت لمحرقة من مليشيا الجنجويد  والتي قدر عددها بنحو 24 قرية.

    و في   الوقت  الحالي  بحسب  شهود  عيان لا تزال حركة النازحين إلى مدينة الفاشر مٌستمرة  رغم بزوغ شبح الحرب.

    مخاوف من سيناريو الجنينة

    وحذر صالح محمود رئيس هيئة محامي دارفور في تصريحات صحفية من تكرار سيناريو الجنينة عاصمة غرب دارفور في الفاشر عندما نفذت قوات الدعم السريع تطهيرا عرقيا للسكان غير العرب في الجنينة العام الماضي، وهو ما أودى بحياة ما بين 10 آلاف و15 ألف شخص بحسب مجموعة خبراء من الأمم المتحدة.

    ويقول صالح إن هدفهم هو حماية المدنيين من إبادة جماعية وحماية النساء من الاغتصاب، ومنع النهب والتهجير القسري، واصفا تلك الأعمال بأنها هي “أجندة الدعم السريع”.

    المليشيا تحكم الحصار

    ويقول  محمد عثمان أحد سكان الفاشر «نحن تحت حصار كامل»، وتابع «لا يوجد طريق للدخول أو الخروج من المدينة دون سيطرة مليشيا الدعم السريع».

    وتصاعد العنف في المدينة بعد إعلان الحركات المسلحة، والتي كانت وقعت على اتفاق سلام تاريخي مع الحكومة السودانية في 2021 بجوبا، في بيان أنه «لا حياد بعد الآن»، مؤكدة أنها «ستقاتل مع حلفائها والوطنيين وقواتها المسلحة ضد ميليشيات الدعم السريع وأعوانها».

     قلق أممي

    ودفع تصاعد القتال في شمال دارفور مجلس الأمن الدولي إلى الإعراب عن «قلقه العميق» إزاء ما يجري بالفاشر.

    وكتب نائب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في دارفور توبي هارورد عبر حسابه على منصة إكس أن «الوضع الإنساني في الفاشر والمحليات المحيطة بعاصمة شمال دارفور كارثي».وأشار إلى «تزايد عمليات القتل التعسفي والسرقة ونهب الماشية، والحرق الممنهج لقرى بأكملها في المناطق الريفية، وتصاعد القصف الجوي على أجزاء من المدينة، وتشديد الحصار حول الفاشر

     في السياق نفسه حذرت منظمة يونيسف التابعة للأمم المتحدة من أن الهجوم على الفاشر سيعرض مئات الآلاف من الأطفال للخطر.

    وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة كاثرين راسل في بيان الأسبوع الماضي إن «تصاعد القتال في ولاية شمال دارفور بالسودان أدى إلى خسائر بشرية مميتة بين الأطفال في الأسابيع الأخيرة »  .

    وأضافت بأن «التهديد الوشيك بشن هجوم عسكري على الفاشر يهدد بتصعيد كارثي، ما يعرض حياة ورفاهية 750 ألف طفل وربما ملايين آخرين للخطر »  وتتزايد المخاوف من انتقال المعارك العسكرية إلى وسط الفاشر في ظل تحشيد عسكري واسع من قبل  مليشيا الدعم السريع حول المدينة، بينما يستعد الجيش بتحالف مع حركات مسلحة للدفاع عن المدينة والحفاظ على سيطرته عليها، فهي الوحيدة التي تبقت له في إقليم دارفور غربي البلاد، إذ سيطر الدعم السريع على الـ4 ولايات الأخرى.